ردا على الاستفهامات
كتبهاطارق الاحوازي ، في 2 نوفمبر 2008 الساعة: 23:32 م
ردا على الاستفهامات التي طرحت من قبل بعض الاخوة، قررت كتابة الرد
في البداية اعلن بصراحة
- ليس لدي اي علم بالمواقع التي نشرت هذا المقال و لا اعرف كيف عرفوا بانني ارسلتها من الداخل.
- لا اتهم و لا اوصف اي من الاخوة الاحوازيين بصفة غيرمحمودة.
- انا لا اقلل من اهمية ماتقوم به قناة اي ان ان الموقرة و لاانتقدها اساسا.
- النقد موجه لي و لكافة الاحوازيين و بعبارة واضحة النقد موجه لنا(نحن الاحوازيون) و ليس لقناة اي ان ان.
- النقد ليس موجها لشخص خاص او للاشخاص الذين تكلموا في قناة اي ان ان بل النقد موجه لجميع الاحوازيين.
- اساسا هذا المقال هو محاولة من اجل توضيح نقطة ما الا و هي “وقوف جل الاحوازيين عند حدود الوصف للقضية و عدم الغوص في اعماقها”
المادة المعنونة بعنوان”عندما ينتهي الكلام” هي محاولة من اجل نقد الذات. اتساؤل انا و السؤال موجه لجميع الاخوة الاحوازيين لماذا رغم مرور اكثر من خمسين عام على بداية نضال الاحوازيين من اجل تحرير وطنهم الاحواز، لكن ارثنا النضالي مازال فقيرا.
لماذا رغم مرور اكثر من خمسين عام على تاسيس الجبهات و المنظمات و الاحزاب التحررية لكننا مازلنا في المراحل الاولى من الناضل، ان قسنا انفسنا بحركات التحرر الاخرى؟
لماذا اذ حاولنا احصاء الكتب التي كتبناها نحن الاحوازيين لايصل العدد الى العشرين كتاب؟ و اذا كان هنالك كتاب قد كتب حول الاحواز، يبقى اسير الاطار التاريخي ليوصف حدث ما في فترة تاريخية محددة و لايرتقي لمستوى التحليل؟
لماذا بقى نضالنا اسير الحقل السياسي و لم نرى اي اهتمام يذكر من قبل الحركات او التنظيمات التحررية بالثقافة او الجوانب الاخرى من الحياة لشعبنا؟(ماعدى الحركة الثقافية في العقد الاخير التي عرفت بظاهرة الوفاق)
لماذا حركاتنا التحررية و انصارها خلاف جميع الحركات التحررية الاخرى بدل ان يكونوا اسوة للشعب في ارشاده نحو المستقبل الواعد و القيم الانسانية و ان يدلوه على الحرية الحقيقية التي يطمح لها الجميع، يبقون بانفسهم اسيري القبلية و الافكار المندرسة و لانرى اي اهتمام منهم بالافكار و الاراء الحديثة التي توصل لها الانسان في العصر الحديث. كيف يمكن لانسان يحمل قيم مندرسة ان يكون اسوة لشعب يطمح لمستقبل زاهر؟
اذن سؤالي هو موجه لنا
تجربة النضال لدى الشعوب الاخرى تظهر بوضوح الشعوب التي استمرت بناضلها لعدة عقود، مرت بفترات عديدة و مختلفة بمضمونها و ظروفها و في مرحلة اتخذت الاسلوب
الموافق للمرحلة و استمرت بناضلها في كافة الحوزات و تنوعت اساليبها النضالية من العسكرية تارة، الى الفنية و الثقافية تارة اخرى. بحيث تمكنت ان تحفظ صلتها بشعوبها و في كل حقبة من التاريخ و تمكنت من استرجاع الذات و التدقيق و التامل في ما بنت من افكار و آراء و خطط من اجل مواكبة العصر و مواكبة تطلعات الاجيال المتتالية من ابناء شعبها.
في فترة من فترات النضال رفع المناضلون البنادق و جاهدوا في سبيل تحرير اوطانهم، لكن عندما ادركوا ان العالم كله ضدهم و ليس هنالك اي قوة تسندهم تجاوبوا مع مسلتزمات تلك الفترة و استرجعوا خطابهم و غيروا باسلوبهم النضالي.
الحركات التحررية في البلدان الاخرى تمثل تطلعات شعوبها نحو مستقبل افضل. فعلى سبيل المثال لاتوجد قيم او تطلعات جديدة لدى الشعوب الا و تبنتها الحركات النضالية بالعمل و الشعار. مفكري تلك الحركات يهتمون كثيرا بتطلعات شعوبهم و من خلال تجاوبهم مع هذه التطلعات يحاولون فرض انفسهم كبديل للنظام الذي يعتبر عقبة امام بلوغ الشعب غايلته.
هل سئلنا انفسنا يوم من الايام ماذا قدمنا لذلك الشاب الاحوازي الذي لاتهمه القومية العربية و مايهمه هو مستقبله الفردي و حريته الاجتماعية فقط؟ ماذا لدينا من قيم و افكار و آراء حديثة من اجل التقديم له؟
هل فكرت الحركات التحررية اساسا ان هنالك قسم كبيرا من الشعب الاحوازي لديه تطلعات تختلف عما نحن نريد له؟ ام مثلنا كمثل النعامة نغمر رؤسنا في التراب من اجل ان لانرى الواقع؟ ماذا فعلنا من اجل التجاوب مع تلك التطلعات؟
ما فعلناه حتى الان هو تبسيط للواقع و اهمال تطلعات غالبية الشعب. بصراحة مافعلناه هو تجاهل تطلعات غالبية ابناء الشعب العربي الاحوازي و في المقابل استبداله بما نطمح له نحن و اقلية من ابناء هذا الشعب.
بهذه التساؤلات لااقصد اهانة اي شخص و لا اقصد التقليل من اهمية ماقام به المناضلون من تضحية في سبيل الوطن. لكنني اود ان الفت انتباه الاخوة الاحوازيين لخطورة الدور الملقى على عاتقنا. ما اطرحه هو عبارة عن نقد لفترة نمر بها نحن و تنبيه للجميع من اجل الانتباه لخطورتها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 8:25 م
أصدقائي العرب
صدفة مررت على مدونة طارق الأحوازي وزادني الفضول فمررت على مدونة ناصر الفهد
لفت انتباهي حديث متبادل بين اثنين من الأخوة العرب وهم عرب الأحواز ولشدة دهشتي واستغرابي المفروض ان طريقهم واحد ولهم هدف واحد يسعون اليه الا وهو تحرير الوطن من براثن المحتل الفارسي العنصري البغيض ,استغربت لم هذه المناوشات,ولم نشر الغسيل هذا بين اثنين من بيت واحد الا وهو الأحواز ,ألم يكن الأجدر بكما ان يكون استعراض العضلات هذا موجه لتحرير الوطن وان يكون هناك نقاش بناء وايجابي بينكما فيما لو ان هناك اختلاف بالرأي ,لان الأختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية,من وجهة نظري وحسب اعتقادي ..ومنطقياً سيكون هذا من وجهة نظر الجميع..ان هذا الأسلوب لا يحرر الأوطان,وسوف لن تتحرر الأحواز ولا فلسطين ولا العراق,وانما ستسقط الدول العربية واحدة بعد الأخرى ,اذا بقي نضالنا وكفاحنا على هذا المنوال,فيا حبذا لو تدور نقاشاتكم اذا استمرت بهذا الشكل ان تكون بصورة غير علنية لكي لا تخيبوا آمال البسطاء الذين ينتظرون من المثقفين امثالكم..التحرير.
اقدم اسفي لاني كتبت بأسم مجهول ,ليس جبناً ولا خوفاً ,انما اعتبر اني اكتب بأسم الجميع,تقبلوا اعتذاري اذا اكون قد تجاوزت في كلامي لكنني مثلكم اذوق مرارة الأحتلال
بوركتم.
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 9:31 م
طاب وقتك ايها الصديق العربي
اخي العزيز انا كتبت وجهة نظري و لم اتطاول على احد و ناصر الفهد ايضا انتقد ما كتبته انا و ان كان تعليقه فيه قليل من شدة اللهجة لكنني تكلمت معه بالصوت و تحاورنا و شففت قصدي له و من اجل التوضيح الاكثر كتبت المادة الثانية و نشرتها. فلا اعتقد بان حصل شي ما بيني و بيني صديقي ناصر الفهد ليثير قلقلك اخي المجهول العربي.
لكن اظن الاستغراب من الحوار بيننا نحن العرب ليس غريبا، لاننا لم نجرب يوما ما الحوار الحقيقي في حياتنا.