نعي التيار الوطني العربي الديمقراطي في الاحواز لقائده الشهيد محمد شريف النواصري
كتبهاطارق الاحوازي ، في 10 فبراير 2008 الساعة: 20:19 م
بسم الله الرحمن الرحيم
وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِه ِے مُهاجِراً إلى اللهِ وَ رَسُولهِ ے ثُمَّ يُدرِكْهُ المَوتُ فقدْ وَقَعَ أجْرُهُ عَلَى اللهِ و كَانَ اللهُ غَفُوراً رَحيماً
ببالغ الحزن و الأسى ينعى التيار الوطني العربي الديمقراطي الاحوازي شهيده الفقيد «محمد شريف النواصري» ( ابن الشهيد شريف النواصري ) رئيس المكتب السياسي و عضو اللجنة المركزية للتيار ؛ الذي وافته المنية صباح يوم الخميس الموافق 23/03/2007 في هولندا في ظروف غامضة .
لقد هاجر الشهيد إثر المضايقات التي تعرض لها من قبل الأجهزة الأمنية بسبب دوره البارز في الذود عن حقوق ابناء وطنه و موقفه الداعم لانتفاضة الخامس عشر من نيسان و عند ما ضيّقت السلطات الخناق على المناضلين هاجر الشهيد حاملاً هموم شعبه على اكتافه تاركاً الأهل و الأولاد .
و انطلاقاً من المبادئ التي تبناها التيار قد لعب في فترة تواجده القصيره في المهجر دوراً فاعلاً في لم شمل الأحوازيين و توحيد صفوفهم كما نشط في المجال الثقافي و الإعلامي عبر كتابة المقالات و عقد اللقاءات الصحفية و قد ساهم الشهيد مساهمة فعالة في نشر مجلة عيلام التي تهتم بالقضايا الأحوازية و كان لاتصالاته بمختلف الشخصيات السياسية الأثر الكبير في تعريف القضية الأحوازية إلى مختلف بلدان العالم .
لقد رحل الشهيد و لكن رفاقه في التيار الوطني العربي الديمقراطي و جيل الانتفاضة سوف يواصلون طريقه رغم كل الصعوبات حتى تحقيق أهدافه السامية في استعادة الحقوق المغتصبة للشعب العربي الأحوازي عبر كافة الوسائل السلمية التي تقرها الشرائع و المواثيق الدولية و على رأسها حق تقرير المصير.
إنّ التيار الوطني العربي الديمقراطي إذ يتعهد بمتابعة هذه القضية لكشف الغموض عن ملابساتها يتقدم بالشكر لكافة الأفراد و التنظيمات في المنفى و في داخل الوطن التي ساهمت في التشييع و محاولة نقل جثمان الفقيد إلى الوطن و إقامة مجالس التأبين و النعي في المواقع و الجرايد و كل من واسى اسرة الشهيد ورفاقه في التيار بشتى الطرق و الوسائل.
اللجنة المركزية للتيار الوطني العربي الديمقراطي في الأحواز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 10:57 ص
إنّا لله وانّا اليه راجعون
الى جنة الخلد
وتحياتي لك اخي طارق الاحوازي