الممانعة السوريّة الإيرانيّة والقضيّة الأحوازية 1/3
كتبهاطارق الاحوازي ، في 22 مارس 2008 الساعة: 21:57 م
محمد شريف نواصري
"الطيور على أشكالها تقع" والشائع اليوم أن "المصالح على نفسها تقع". هذا المثل يؤكد التطابق بين الطرفين في العلاقة البينية التي تربطهما. ويمكن تعميم هذا المثل بمقياس أكبر مثل الأسرة والمجموعة والدول. ومن مصاديق هذا المثل في العلاقات الدولية هي تلك العلاقة القائمة بين النظامين الإيراني والسوري التي بلغت مستوياتها التطابق الشامل في السنوات الاخيرة من حيث انعكاس نتائج السياسات الداخلية والعلاقات مع الجوار العربي والإقليمي.
ويعتمد النظامان السوري والإيراني على عصبيات معينة في تسيير دفة الحكم، كالطائفية السياسية والقبضة الحديدية والأمنية، بالإضافة إلى تهميش وسحق المواطن وتغليب مصلحة الطائفة ككيان مذهبي على حساب الشعب كقوى اجتماعية وإنتاجية وطبقات متراكبة .
وهناك تشابه من حيث النشأة والقفز الى السلطة السياسية والمحتوى (الأيدلوجي) . فقد وثب النظام السوري على السلطة بإنقلاب عسكري تم من خلاله سرقة المشروع القومي العربي وتجييره لأغراض فئوية وطائفية أثبتتها التجارب السياسية السورية وممارساتها العملية خلال ثلاثة عقود مضت. وكذلك هو الحال بالنسبة للنظام الطائفي الصفوي في ايران بعد أن تم سرقة جهود كل الوطنيين الإيرانيين ومصادرة ثورة الشعوب بقومياتها المختلفة في العام 1979م من قبل طائفة (الصفوية) وقوميّة محددة السمات (الفارسية)،لقد تم تجيير منجزات الثورة لأغراض وأهداف مذهبية وفئوية محدّدة ،وكذلك تغييب الأطراف الأساسية في مشروع الثورة من خلال الإعدامات والإعتقالات وفرض الهجرة على ملايين المواطنين.
أما الفارق الأساس بين النظامين هو المنهل الثقافي والسياسي الذي يعتمده الساسة في ايران وسوريا. فهنالك مفهوم في الثقافة الفارسيّة الصفويّة لا نلاحظه في الثقافة والموروث الثقافي العربي وهو مفهوم "زواج المتعة" حيث باستطاعة المتتـّبع الحصيف للسياسة الايرانية ان يلحظ تفاصيل هذا المفهوم وتطبيقه في الكثير من الأمور وبالأخص نقل محتواه من البعد الجنسي الى شمولية العلاقات السياسية ، فللأسف تحولت كل المفاهيم الى مجرد علاقة تخادمية بين طرفين من دون اي وازعٍ أخلاقي او مقياس مبدئي.
إن المفهوم الاساسي في العقلية الفارسية هو ذلك الذي يفسّر انضمام وانضواء الفرس ونخبهم السياسية والدينية في تبرير اي عمل يخدم سياستهم العنصرية الطائقية ، بغض النظر عن المصروفات النظرية التي يوزعونها على السذج والأتباع . ولو أخذنا على سبيل المثال وليس الحصر من ناحية التمعن بالمواقف السياسية وخلوها من اي بعد قيمي وأخلاقي ومبدئي وفكري مستقيم فإن المثال الآتي هو البرهان على ما نذهب اليه : فالطوسي وابن العلقمي تعاونا مع المحتلين الذين استهدفوا مفهوم الحضارة العربية ـ الإسلامية قبل اي اعتبار آخر ، وذلك أثناء غزو جيوش هولاكو لبغداد، وكذلك تحالفت الدولة الصفوية مع الاوروبيين الذين لا يخفون توجهاتهم العنصرية الواضحة ضد الشعوب غير الاوروبية في توسعهم الاستعماري في القرن الخامس عشر والسادس عشر وذلك إبان إحتدام صراع اوروبا مع الامبراطورية العثمانية. وليس ببعيد تحالف شاه ايران مع اسرائيل ضد العرب في الخمسينيات والستينيات في القرن الماضي وقد تحملت مصر الناصرية والعراق الأثمان الباهضة من أمنهما القومي جرّاء هذا التحالف السياسي (ويمكن تتبع وقائع هذا التحالف في المصادر الوفيرة التي تناولت الموضوع)، وكذلك التنسيق الإيراني ـ الأمريكي ـ الصهيوني سواء عبر صفقات السلاح وفضيحة ايران غيت أو في العدوان والغزو والإحتلال لأفغانستان والعراق فيب عامي 2001 و2003م على التوالي على حساب ومصالح الدول العربية والإسلامية.
هذه العقلية التي عبّر عنها الروائي والكاتب الايراني المعروف "جمال زادة" تحت عنوان "قدرة التلوّن والتكيّف للإيرانيين مع الواقع الجديد المكرّس" رغم تناقضه مع المرتكزات وثوابت الشعوب المكونة للدولة الايرانية ،وذلك تماهيا مع تاريخ مديد مارسته السلطات الايرانية المختلفة في هذا المجال ، والذي يستمد أسبابه الموضوعية المرتكزة الى المصلحة الفارسية من ناحية ،والى طبيعة الدولة والتكوين الفارسي وواقع الجغرافية السياسية لإيران التي كانت تعتبر ممراً وجسراً للغزاة والمحتلين على مدى التاريخ القديم والحديث.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 10:19 م
اذا ارتم أن ينصركم العرب فأعلنوا توبتكم من الشرك في عبادة آل البيت وأعتنقوا السنة وسوف تجدون اذان صاغية لقضيتكم .
أما اذا واصلتم تشيعكم وعقيدة عبادة آل البيت ( الرافضة ) فسوف يكون دماركم وسحقكم من الاريرانيين محبب الينا لأننا لا نريد مشركين جدد وإنما نريد أناس سنة مسلمين .
فماذا نفعل بكم وأنتم على هذه العقيدة التي هي من عقائد اليهود فما أنتم والبوذيين والنصارى واليهود الا ملة واحدة فسحقاً لكل مشرك عابد للقبور .
مارس 23rd, 2008 at 23 مارس 2008 1:02 م
اخي العربي العزيز الذي تمنيت لنا الدمار لان غالبية شعبنا العربي الاحوازي يتخذون من الشيعة مذهب لهم، ان الاحوازيون لايطلبون من امثالك النجدة و النصرة، امثالك الذين لا ينظرون للامة العربية الا عبر منظارهم الطائفي المتخلف المتحجر. اخي العزيز الطائفية هي التي مزقت الامة العربية، و هي امة عربية واحدة، و جعلت قلاعها المحصنة ساحة سهلة لصولات و جولات الد الاعداء للامة العربية من امثال الفرس العنصريين المجوس. اخي نحن الاحوازيون نعلن للعرب و للعالم ان قضيتنا ليست قضية مذهب او دين و اننا لسنا راغبين من الخروج من سيطرة طائفيين و عنصريين من اجل سيطرة طائفيين جدد. قضتنا قضية قومية و نحن نعاني من عنصرية الفرس و التمييز العنصري لسبب اننا عرب و ننتمي للامة العربية. اخي العزيز شعبنا غالبيته شيعي لكن العروبة نابضة في دمه اكثر من اي عربي في البلدان العربية.
اخي العزيز نحن عشنا في ظل سلطة تدعي الاسلام و قيادته لكنها مارست بحقنا ابشع انواع التمييز العنصري و عانى شعبنا من وحشيتها عشرات السنين و مازال يعاني. نحن و بعد هذه التجربة المرة ادركنا ان ليس لمشاكلنا حل سوي حرية الانسان و حصول المجتمعات على الديمقراطية و هذا ماتسمونه انتم الطائفيون المتحجرون، بالانجاز الاجنبي و تكفرونه و تستغفرون عندالله عندما تذكرون كلمة الديمقراطية.
اخي العزيز نحن نطالب بحقوقتا المشروعة كاي شعب اخر في العالم و هذا هو انجاز كبير لان امثالك يعيشون عشرات السنين في ظل حكام ينتهكون جميع الحقوق الانسانية لكنكم لاتحتجون و لاتعارظونهم. اذن اخي العزيز انت اذا ادركت حقوقك يوم ما و انقذتك شعبك من حكامه الجائرين ارجع و انصر الاحوازيين. لان الحرية لاينصرها الا من يفهمها و يدركها و يضحي من اجلها